jeudi 30 décembre 2010

بسيكو إم" يواجه السجن ويرفض الاعتذار حول أغنية راب"

ساهمت الاضطرابات التي أشعلتها مظاهرات العاطلين بتونس في إثارة جدل إلكتروني واسع النطاق على موقع الفيس بوك حول أغنية راب للمطرب التونسي محمد الجندوبي الشهير باسم "بسيكو إم"

ورغم أن بداية الجدل سببها دفاع مؤيدي المطرب عنه ضد اتهام أنصار الممثلة سوسن المعالج والكاتبة ألفة يوسف للأغنية بأنها تتلاعب بعقل المواطن؛ إلا أن الاضطرابات الحالية أشعلت الجدل لتلامس الأغنية مع الأوضاع الاجتماعية المتدهورة التي كانت سببا في اشتعال المظاهرات منذ 11 يوما احتجاجا على البطالة
وكانت الشرارة الأولى للاحتجاجات انتحار شاب حاصل على بكالوريوس في علوم الفيزياء بسبب عدم حصوله على وظيفة، بعد أن صعد لأعمدة كهرباء عالية الضغط وأمسك أسلاكها، مما أدى إلى احتراق جسده، وإشعال فتيل الاحتجاجات التي وصلت إلى حد الاشتباك مع قوات الأمن في عدة مدن جنوب العاصمة تونس، وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص بينهم شرطيان
وتتضمن أغنية "تلاعب" لـ"بسيكو إم" عدة عبارات باللغة الفرنسية تسمى "تلاعب" وينتقد فيها مؤديها تلاعب وسائل الإعلام بالعقول، واستهبال المشاهدين في العالم العربي، وفي تونس خصوصا. واستشهد المؤدي في هذه الأغنية بوجهين معروفين على الساحة الثقافية التونسية: الممثلة سوسن المعالج والمفكرة ألفة يوسف اللتين اعتبرهما من المنظرين لانتشار الفسق والمجون في وسائل الإعلام التونسية، ووصفهما بالمرضى النفسيين
وقالت "أمل صالح" عبر صفحة بلغ عدد أعضائها 3 آلاف: "كلنا مع بسيكو إم، وما يحدث الآن في تونس، بسبب الأوضاع التي أشار لها في أغنيته"
واعتبر "مراد علي" ما تقدمه سوسن المعالج وأقرانها وسيلة لتخدير العقول حتى لا تثور ضد الأوضاع السيئة
يواجه السجن ويرفض الاعتذار
ويواجه المطرب التونسي اتهاما قد يؤدي إلى سجنه بعد أن رفعت الفنانة سوسن المعالج والكاتبة ألفة يوسف قضية، مستندتين إلى شريط الأغنية المصور وإلى وسائل الإعلام المحلية التي سارعت إلى إدانة المغني الشاب، وشنت حملة كبيرة ضده، معللة ذلك بالانعكاسات الخطيرة لهذه الأغنية على حياة الشخصيتين
وتفاعل مع هذه الاتهامات أنصار الكاتبة والفنانة التونسية؛ حيث طالب بعضهم بإيداعه مستشفى الأمراض العقلية، في حين طالب البعض الآخر بسجنه، وأكدوا عبر صفحات بالفيس بوك خصصت لهذا الغرض أن (بسيكو إم) غير ممثل للشعب التونسي كله حتى يتكلم بالنيابة عنه
وقال مؤسس صفحة بعنوان "نرفض بسيكو إم وكل المتطرفين": الأمان احتياج جماعي؛ لذلك يجب علينا رفض التطرف ومحاربة كل دعاته بكافة إشكالهم، مهما كانت خلفياتهم
وطالب مؤسس الصفحة بسجن بسيكو أم؛ لأن أغانيه أحد أسباب اضطراب الأوضاع في تونس
ورأت صفحة أخرى أن إدخاله مستشفى الأمراض العقلية أفضل عقاب؛ لأنه تقمص دور الممثل للشعب التونسي كله، وحملت الصفحة عنوان "لا لمقاضاة بسيكو إم.. نعم لإدخاله مستشفى الرازي للأمراض العقلية"
وفي حين لم يتعدَّ المنضمون لهاتين الصفحتين 400 عضو؛ قابل أنصار المطرب التونسي هذه الاقتراحات بحملة وصل عدد المنضمين لها حتى الآن 7 آلاف و500 عضو، تدعو التونسيين إلى التوقيع إلكترونيا على أن "بسيكو إم" يمثل بآرائه الشعب التونسي.
وكتب الشاب صاحب فكرة الحملة مناشدا كل من يشترك بها إلى كتابة هذه الصيغة: "إني الممضي أسفله صاحب حساب الفيس بوك أُقرُ بأنّي في يوم الثلاثاء الموافق 29 من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري لسنة 2010 قد وكلت المدعو محمد الجندوبي المعروف باسم (بسيكو إم) بأن يتحدث باسمي ويدافع عن راية الوطن ويحارب كل مظاهر الفساد والانحلال في البلاد، وأنا في كامل قواي العقلي"
وتمسك المطرب التونسي الشاب بموقفه، ورفض الاعتذار عما جاء في أغنيته، وبث رسالة بالفيديو عبر صفحته بالفيس بوك للتأكيد على اقتناعه التام بما ذهب إليه في أغنيته


Partager cet Article:

Facebook Twitter Technorati digg Stumble Delicious MySpace Yahoo Google Reddit Mixx LinkedIN FriendFeed Newsvine Flux RSS

Blogger

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 

©2009 Top_Music | by TNB