dimanche 26 décembre 2010

صاحب "ريميكس" "سنوات الضياع": شركات الإنتاج الكبرى سبب تدهور الأغنية العربية

أشار المطرب التونسي وسيم صاحب "ريميكس" "سنوات الضياع"، إلى أن الإنترنت وموقع "فيس بوك" كانا وراء انتشار أغانيه عربيًّا ودوليًّا،
بعد أن اتخذ من التكنولوجيا الحديثة سلاحًا يواجه من خلاله تهميش الوسط الفني وشركات الإنتاج لأعماله
وقال المطرب التونسي الذي يستعد لإصدار ألبومه الأول المُكوَّن من 11 أغنية سبق أن قدَّمها؛ إن القرصنة على صفحة معجبيه السابقة على "فيس بوك"، "دليلٌ على نجاح أعمالي والشهرة الذي حظيت بها من الموجودين على الإنترنت"، وأضاف: "لا أستبعد أن يكون أحد الفنانين وراء هذا العمل
"
وعن أسباب اتهامه الفنانين بالقرصنة على الصفحة، أشار وسيم إلى أن الأسلوب الفني الذي انتهجه جعله تحت أنظار الوسط الفني، خاصةً بعد النجاح الكبير الذي حققه "ريميكس" "سنوات الضياع".
وأضاف وسيم أن انقلاب موازين الفن وعقود الاحتكار التي أسَّست لها شركات الإنتاج الكبرى، خصوصًا "روتانا"؛ كان السبب الأقوى في تدهور حال الفن العربي؛ لذلك صارت العالمية هاجسه، وسخَّر كل طاقاته لصقل مواهبه وتعلُّم أكثر من لغة (التركية، والإسبانية، والإيطالية، والألمانية) من أجل هذا الهدف الذي يحتاج إلى سنوات من العمل والبحث الموسيقي
في حين نفى وسيم استغلاله "موضة" الأعمال التركية التي لاقت رواجًا مؤخرًا في الفضائيات العربية، مؤكدًا أنه اختار الإيقاع التركي منذ بداياته الفنية سنة 2006
ولفت إلى أنه اختار الإيقاع التركي لأغنياته باللغة التركية، بالإضافة إلى أغانيه باللهجتَيْن التونسية والمصرية، على غرار "يزيك" و"جروح الروح"، قبل سنتين من انطلاق أول المسلسلات التركية في التلفزيونات العربية
وكان الفنان التونسي وسيم أعاد تسجيل أغنية "سنوات الضياع" بتوزيع جديد و"ريميكس" سريع، مضيفًا ترجمة عربية إلى الأغنية؛ حيث قدَّم المقطع التركي تليه الترجمة العربية. وقد حقق نجاحًا باهرًا على المستويَيْن العربي والتركي المطرب العربي الوحيد الذي تبث أغانيه على الموجات الإذاعية التركية
وكشف وسيم عن اهتمامه بالموسيقى التركية وانجذابه إليها، قائلاً: "وجدت نفسي أتجه تلقائيًّا إلى هذه الألحان، حتى إني درست اللغة التركية وأقمت في اسطنبول طوال سنة تعرَّفت أثناءها الساحتَيْن الفنيةَ والإعلاميةَ بهذا البلد، كما قدَّمت أعمالاً من ألحان ألبا التركي"
وأشار إلى أن التعامل مع ثقافة أخرى سلاح ذو حدَّيْن، وأنه حاول الاستفادة قدر الإمكان من تجربة إقامته في تركيا دون أن يفقد هويته العربية، وخصوصًا التونسية، مؤكدًا أنه قرر إثر هذه التجربة التركيز على اللون المغاربي الممزوج بالإيقاعات التركية والأندلسية في أعماله القادمة
على صعيد آخر، أعرب وسيم عن رغبته في تقديم ألبوم عالمي يضمن له حقوقه الفنية ويحقق له العالمية التي يطمح إليها، واعتبر حلم الانطلاق إلى العالمية بالنسبة إليه أسهل من الانطلاق العربي باعتباره مرحلةً أولى تمنحه الشهرة العالمية
ويقول المطرب التونسي مفسرًا: "القرصنة في الوسط الفني العربي استنزفت ما يبذله الملحنون والموزعون من جهود لتقديم كل ما هو مبتكر، وخاصةً أن الفنان لا يمكنه إثبات ملكيته إنتاجَه في غياب سلطة شرعية ورسمية تحمي حقوقه، كما أن منظومة
"ASAM"
العالمية غير مُعترَف بها في الدول العربية؛ لذلك من الأفضل أن ينتج المطرب ألبومًا عالميًّا موجهًا إلى الأذن غربية على نهج مطربي الراي الجزائري؛ حتى يضمن حقه المادي إلى جانب نجاحه الفني"


Partager cet Article:

Facebook Twitter Technorati digg Stumble Delicious MySpace Yahoo Google Reddit Mixx LinkedIN FriendFeed Newsvine Flux RSS

Blogger

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 

©2009 Top_Music | by TNB