من الغرائب والعجائب التي عشناها ليلة العام الجديد 2011 السهرة التي قدمها علاء الشابي على قناة تونس 7 من ملهى ليلي ، يحدث هذا في الوقت الذي تتمتع مؤسسة التلفزة التونسية بأكبر مبنى في تونس والوطن العربي، |
وهو مبنى شبيه بالقلعة ويحتوى على مساحات وأستوديوهات خرافية لا تملكها تلفزات أخرى عربية وعالمية ، وفي رأينا يعد ترك هذه القلعة ، أي فضاء مؤسسة التلفزة، والتنقل للحمامات بالطم والطميم وصرف الوقت والمال الكثير لا يبرره تقديم سهرة رأس سنة من علبة ليلية ، فهل التلفزة مطالبة بالانخراط في هذه الطرق ا الهامشية للاحتفال برأس السنة خاصة وأن أصحاب الشأن الأصليين لهذا الاحتفال من أوروبيين يقدمون لنا طرقا سهلة وغير مكلفة وغاية في الجمالية دون النقل المباشر أو المسجل من ملهى أو علبة ليلية ... ، لقد نقلت التلفزات الأخرى احتفالات شعوبها برأس السنة في ساحات عامة ومن أمام فضاءات لها دلالاتها الرمزية مثل ساعة بيقبان في لندن وتمثال الحرية في أمريكا وساحة النصر بفرنسا برغم الثلج والبرد القارص والأمطار ... فالأزمة هي بالأساس أزمة إبداع وليست أزمة فضاءات وطالما أن المشرفين والمعدين للمنوعات والسهرات مستواهم العلمي والثقافي غالبا ما يكون «باكالوريا ناقص كثير» سيظل إنتاجنا يتخبط في العشوائية.ا
وحيد عبد الله |
Blogger
Vous aimerez peut-être: فضائح
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire